السبت، 9 يناير، 2010

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 8

ثم كان يوم الصباحيه ولم يكن بافضل من سابقه بحال فقد توالت اغتصابات زوجى لى تباعا لمده 15 يوما لم اذق فيها طعم النشوه مطلقا ولم تعرف طريقها الى جسدى ابدا طوال تلك الايام
بعد 15 بدء زوجى فى الخروج الى عمله مع شرط الا اخرج انا الا بعد انقضاء شهر العسل
خرج زوجى فى الصباح فوجدت نفسى لاول مره وحيده على فراشى ولكنها وحده جميله فلم يمكننى زوجى ان احبه او اشعر به مطلقا وانما مكننى ان اكره اغتصابه المتكرر لى
وجدت نفسى وحيده وليس بوحيده فقد تسللت مدام رقى الى سريرى بروحها
فها هى امامى الان اننى اشعر بعبق رحيقها اننى اشعر بسخونه جسمها اننى اشعر بدقات قلبها اننى اشعر بحبها وحنانها
نعم انها معى فقد انتفض جسمى كله للقاء حبيبتى الغاليه
سرت الرغبه فى جسدى كسريان النار فى الهشيم تلاقت روحانا وتلاقى جسدانا وتلاقى قلبانا
طفت محلقه فى اعماق حبيبتى اتغنى بجمال روحها
طفت اسبح فى شهوه عارمه اجتاحت جسمى كله
ارتعدت مفاصلى كلها وتحركت خصلات شعرى من مكانها لتعلن عن ميلاد شهوه كبيره فى جسدى العطش الى الحب والجنس
تكررت مرات ممارستى لعادتى السريه اكثر من مرحله ما قبل الزواج
كنت اشتاق جدا الى مدام رقى واتمنى حتى ان احدثها فى التليفون ( التليفون الارضى حيث كان المحمول وقتها لم يخترع بعد ) الا اننى لم اجرؤ على الاتصال بها
وكيف اتصل بها وانا لم اعزمها حتى على فرحى
ومر الشهر
وسمح لى سياده القبطان زوجى ان انزل من سفينه الزواج لازور اهلى
وقد طلبت منه ان ازور مدام رقى ووافق على طلبى
وذهبت الى المحل
وشاهدت حبيبتى
شاهدت روحى وقلبى وكيانى
وشاهدت بجوارها فتاه اخرى احتلت مكانى
تسمرت قدمى حين رأيت تلك الفتاه واعترتنى غيره قاتله منها
ولكن ابتسامه مدام رقى ازاحت عنى كل شىء
فقد احتضنتى وقبلتنى وعينها تشع تأنيبا على عدم عزومتى لها
فقلت لها وانا فى غايه الاحراج :- انا اسفه لانى مش عزمتك علشان ......
ولكنها وضعت يدها على فمى وقالت انا مش زعلانه ومش عايزه اعتذارات
تحدثنا فى امور عامه كثيره
وفى لحظه انشغال الموظفه الاخرى مع زبونه اتت للمحل قلت لها انا محتاجه ليكى عايزه اتكلم معاكى
فقالت لى :- وانا تحت امرك يا حبيبتى فى اى وقت المحل تحت امرك
فقلت لها :- انا عايزه اكلمك لوحدك ومش هيبنفع قدام الموظفه
فقالت :- انتى عندك تليفون ؟؟
فجاوبت بالايجاب
فقالت لى خلاص بكره جوزى فى ورديه صبح كلمينى قبل ما انزل المحل
وحدث فعلا انى طلبتها فى اليوم التالى فى التليفون وتحدثت معها عن نفسى وعن حياتى لمده ساعه ونصف قلت لها كل ما حدث لى منذ تركتها
وكان ردها على كلامى دائما بالنصح لى ان اتروى وانتظر حتى اتعود على زوجى وحتى وحتى وحتى
ولكن كيف اتعود على اللاشىء
تكرر حديثى مع مدام رقى فى التليفون يوميا حتى عدنا الى حبنا القديم
ولكن قبل ان نعود الى كامل عشقنا وحبنا لامتنى جدا جدا جدا على عدم عزومتى لها للفرح حتى انها بكت وابكتنى معها طويلا
الى ان سامحتنى
ياااااااااااااااااه ما اطيب قلبها
ما احسنها
عدنا الى بعضنا
كنت سعيده جدا بعودتى اليها
وقد سألتها عن الموظفه الموجوده عندها فاخبرتنى انها لا تمثل اى شىء فى حياتها
عدت الى حبى
عدت اليكى حبيبتى
وعدت الى فراشها مره اخرى
فقد كنت اخبر زوجى اننى عند اهلى وكنت اذهب فى الصباح الى مدام رقى فى منزلها لارتوى بحبها وحنانها
فشعرت اننى موجوده
واننى اعيش واحيا
مرت الايام تباعا وانا ابتعد شىء فشىء عن زوجى وللاسف كان هو كمن فقد اى احساس للحب والحنان قبل الزواج فلم يرلعى لقصه انشغالى عنه بالا
استمرت حياتى مع زوجى الاول سنه و6 اشهر الى ان انقطع بيننا كل شىء
فطلبت منه الطلاق
والشىء الغريب انه وافق بسهوله على الطلاق
وكان طلاقنا كزواجنا كله سريع فى سريع
عشت حياتى مع مدام رقى ورجعت للعمل فى المحل مره اخرى
رجعت ارتوى معها بالحب الحقيقى فى شقتى وشقتها حيث تركها لى زوجى فى مقابل كل مستحقاتى الماديه عنده
واستمى ينبوع الحب والشهوه يفيض علينا لمده 3 سنوات
الى ان اصيب زوجها فى المصتع اصابه بالغه اضطرت الى الوقوف بجانبه فى رجله علاجه التى استمرت 5 شهور بين العلاج داخل مصر وخارجها
وتركت لى المحل ودرت انا المحل لمده اسبوع ولكنه كان يذكرنى بها دائما
فكرهت المكان الذى عرفتها فيه وهى غيره متواجده فيه
واستأذنتها ان اغلق المحل
ووافقت على طلبى حيث ان زوجها اشار لها بذلك
واغلقت المحل وعدت الى وحدتى
عدت بدون شىء
لا حبيبه
ولا عمل
ولا حتى نفسى
وفى تلك الفتره تقدم لى شاب لم يسبق له الزواج من قبل
وكنت اشعر تجاهه براحه نفسيه شديده
وحدثت مدام رقى عن طلبه للزواج فاخبرتنى ان اتوكل على الله
وبالفعل تمت خطبتى
وللحديث بقيه

الجمعة، 8 يناير، 2010

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 7

كما قلت لكم فى البوست الماضى انى توهمت اننى فى الطريق الصحيح طريق الزواج وان الطريق الخطأ هو علاقتى بمدام رقى
ساسرد لكم باقى مذكراتى واترككم تحكمون بأنفسكم اين الطريق الصحيح
بدءت مراسم عرسى
كل شىء تم بيسر وسهوله شديده نظرا لوجود الجهاز الخاص بى كاملا ونظرا لتيسر حاله العريس الماديه حيث كان يعمل فى قطاع المقاولات العموميه
مر الشهر سريعا جدا
اصدقكم القول ان احداثه وتلاحقها وشراء لوازم الزواج وترتيبات الفرح انسانى حياتى الخاصه
حتى عادتى السريه نسيتها
حتى لحظات وجودى فى الحمام نسيتها
ركزت فى عالمى القادم
ركزت فى زواجى الطبيعى من رجل
فانا انثى والانثى تحتاج الى رجل وانا كنت فى حينها متأكده تماما اننى على الطريق السليم
حتى انى ارتكبت اكبر غلطه فى حياتى
نعم اكبر غلطه فى حياتى ظللت اندم عليها بل وابكى عليها طويلا
اننى لم اعزم مدام رقى على فرحى
تصوروا !!!!!!!!!!!!!!!!!!
وصلت بى الانانيه الى هذا الحد
نعم لم اعزمها
وقتها قلت اننى الان امشى فى الطريق الصحيح واننى اريد ان انسى الماضى تماما اريد ان انسى علاقتى الشاذه ( كما تصورتها فى وقتها ) بمدام رقى اننى اريد الصواب اننى لا اريد النظر الى الماضى
لذلك اقنعت نفسى الا اعزم مدام رقى
مر الشهر سريعا جدا جدا جدا
وجاء يوم الزفاف
وكنت فى غايه فرحتى واملى فى حياه جديده واسره سعيده
كان فرحى فى الشارع بفرقه زفه عاديه فى حينا الشعبى البسيط ولكنه كان فرحا كبيرا شهد له كل سكان الحى
وصعدنا الى منزل الزوجيه
وانا انتظر اشياء واشياء واشياء
واتخيل امواج هادره من الشهوه العارمه التى سرعان ما تجتاح جسدى
ولما لا وانا بعد ثوانى معدوده سأكون فى احضان رجل لاول مره فى حياتى
صدقونى ان قلت لكم انه لم يلمس شفتاى او جسمى اى رجل من قبل
اننى عذارء من الرجال
الا ان الوحيده التى تخللت جسمى هى مدام رقى
انتظرت السعاده
وها هى قادمه
اننا الان على باب الشقه
الاهل يفتحون الباب وينتظرون صعودنا على درجات السلم والكل يزغرد ويصفق ويغنى وانا اغنى بداخلى
بمجرد دخولنا الى باب الشقه خرج الجميع منها وهم ينظرون ويضحكون ويغمزون
واغلق زوجى الباب ودخلنا مباشره الى غرفه النوم
التفت خلفى الى زوجى فوجدته عاريا تماما فى لحظات معدوده
ومد يده الى ثيابى فجردنى منها كما تجرد الموزه من قشرها
فى لحظات معدوده رمانى على السرير واغتصبنى .......
نعم اغتصبنى
لم اكد التقط بعض انفاسى داخل الشقه الا والدماء تسيل منى
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدقونى اذ قلت لكم اننى كنت اسمع اقدام الاهل والجيران ينزلون من على درجات السلم وزوجى قد انزل الستار على المسرحيه كلها
لقد اتم عمله على اكمل وجه
وجدته فى كامل سعادته برجولته وفحولته وينظر لى كنظره القائد المظفر
كأننى انا العدو وهو المنتصر عليا
تركنى زوجى اتعامل مع الدماء والالم وخرج الى المطبخ لينال جائزته من اطيب انواع الطعام
ولما لا وهو القائد المنتصر على الاعداء النائمون على السرير ودمائهم تنزف منهم
عاد زوجى بعد نصف ساعه من المطبخ وقد التهم انواع كثيره من الطعام تفنن الاهل والجيران فى اعدادها ليوم الدخله
تصوروا .. نصف ساعه يأكل و نصف دقيقه يقضى بها على عذريتى
عاد زوجى من رحله الطعام وكنت انا قد نظفت كل شىء ودعانى الى الذهاب للمطبخ لكى اتناول العشاء متحججا انه كان جعان جدا ولم يشأ ان يأكل معى وسط الدم لانه يقرف
هههههههههههههه
طيب ياعم الجاج متشكرين
جزاكم الله خير
دخلت انا الى المطبخ انظر الى بقايا الطعام الكثير الذى اعد خصيصا ليوم الدخله وانا لا اشتهى شىء
خرجت من المطبخ وذهبت الى غرفه النوم لاجد زوجى يستعد لرحله اخرى
يستعد للنوم
لم تمضى الا دقائق وبدء عزف منفرد بدون صوت ( شخير ) لنغمه نام يا نينا نام
ونمت انا بعده وانا لا اصدق ان هذه الليله هى ليله دخلتى
وكان اليوم التالى

الخميس، 7 يناير، 2010

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 6

انها مذكراتى ولكنى اشعر الان انها اشواكى
نعم اننى الان اعيش ماضى بعيد مازلت اتنفس عبق رحيقه
انها اجمل ايام حياتى
اننى اعيش الان على انغام الماضى
دعونى اكمل لكم قصه حياتى
كان اليوم التالى بعد ان تطورت علاقتى جدا جدا بمدام رقى . وبمجرد حضورى الى المحل كان قلبى يرتجف من الفرحه والشوق واللهفه للقاء مدام رقى
لم اكن وقتها اعلم ما يجيش داخلى ولكننى ادركته فيما بعد ذلك
وصلت الى المحل وسلمت عليها ولكنى كنت اتمنى ان التصق بهذا الجسد الجميل
مرت الساعات وانا اتلهف شوقا لحديث مدام رقى معى
ولكنها كانت تتحدث عن اشياء عامه واحاديث مكرره كاعلانات التليفزيون الرتيبه الممله
كنت انا اتشوق اليها ولم ادرى ما بداخلى
صدقونى وقتها لم اكن اعلم ما يجيش بصدرى
كنت اتلهف لفرصه ولو صغيره لكى يلتصق جسمى بجسمها يدى بيديها كتفى بكتفها
ونظرا لضيق المحل كانت تواتينى فرص كثيره لذلك
ولاحظت مدام رقى
ويبدو انها كانت اذكى مما تخيلت
فابتسمت وقالت لى حبيبتى هدى :- انا ممكن اتأخر شويه بكره علشان كده مفروض تيجى البيت عندى تاخدى المفتاح وتفتحى انتى المحل
كان موعدى فى المحل فى تمام العاشره وكانت مدام رقى تفتح المحل قبل ذلك بقليل ولا اذكر انها تأخرت يوما عن موعدها
كان اليوم التالى وذهبت كما قالت لى فى تمام التاسعه
فتحت لى الباب مدام رقى وهى اميره فى جزيره الجميلات
انها ترتدى ثيابا داخليه جميله جدا جدا وفوقها روب خفيف
اننى اودها بكامل جسدى
جلست على الانتريه ورحبت بى مدام رقى جدا جدا ووقفت امامى مباشره واقتربت منى
صدقونى ان قلت لكم اننى لا اتذكر شىء مما حدث
انها لحظات لاتنسى ولا يمكننى ان اتذكرها
لقد كنت كما فى الاحلام
لم افق الا ومدام رقى تنادى على وتقول انتى مالك يابت انتى روحتى فين ؟؟؟
نظرت اليها وانا لا اعلم اين انا
وبادرتنى بقولها :- يلا الساعه 11 تعالى نلبس وننزل سوى
ياااااااااااااااااااه
قضيت ساعتين معها !!!!!!!!!!!!!!
لقد احببتها
نعم هى روحى وكيانى وعشقى
لم اكن اعرف ما هذا
صدقونى الى الان لم اكن اعرف ما بداخلى
فقط اعرف انى احبها
احب جسدها
احب ضحكتها
احب عطرها
احب كل نقطه فى جسدها
تطورت علاقتى جدا جدا جدا بمدام رقى لمده عامان
نعم مر عامان وانا وهى نعشق بعض مضى عامان كانا كفيلان بكسر كل الحواجز بينى وبينها
كانت مدام رقى تعطينى مرتب شهرى ممتاز بجانب ملابسى كلها من المحل
بلاضافه الى انها كانت تعطينى بسبه فى كل المبيعات
وفى خلال العامين كنت قد جهزت نفسى من كل شىء
انا كنت متوسطه الحال من الناحيه الماديه ولكننى قد جهزت نفسى بجهاز فاخر جدا
لن اطيل عليكم
فى يوم ما بعد مرور اكثر من عامين على عملى عند مدام رقى حدثتنى والدتى ان هناك ابن الحلال جاى يخطبنى
وان والدى موافق
والعريس مستعجل
وان الشبكه والفرح والدخله كله مع بعضه بعد شهر
هههههههههههههههههههههه
لقد رتبوا كل شىء بدون علمى
وليس هذا فقط ولكن العريس باشا مش موافق انى اشتغل الشهر ده
هههههههههههههههه
لسه مش خطبنى ولا شفته وبيأمرنى انى اسيب الشغل
زمان فى وقتها لم يكن للبنت اى رأى فى اى شىء
حاولت ان اقنع والدى ان يتركنى اختار من اتزوج ولكنه رفض واصر على كلمه واحده ( انا اديت الناس كلمه )
طيب اكمل الشهر ده فى المحل ... لكن ابى اصر على موقفه
وبعد الحاح شديد منى ومن والدتى وافق على ذهابى الى المحل غدا نص يوم فقط لكى اخبر مدام رقى اننى سوف اتزوج واترك المحل
كنت اخشى من ذهابى الى مدام رقى
ولكن كنت احدث نفسى ان الوضع الصحيح هو زواجى
وانا الوضع الخطأ هو علاقتى بمدام رقى
المهم
جاء اليوم التالى وذهبت الى المحل
وطوال ثلاث ساعات كنت احاول ان انقل لها الخبر ولكنى لم استطيع
فى النهايه جمعت كل قواى وقلت لها الخبر
ولكن رد فعل مدام رقى كان غير متوقع تماما
فقد احتضنتنى وقبلتنى قبله صديقه وهنأتنى وتنميت لى التوفيق
بل انها اعطتنى مكافأه 1000 جنيه
خرجت من المحل وانا انظر خلفى لتلك الانسانه الرائعه
ودعتها
ورجعت الى المنزل
وبدءت مراسم عرسى

السبت، 2 يناير، 2010

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 5

اولا :- احب ان ابدء كتابه الجزء الخامس من مذكراتى بالشكر الجزيل لكل من زار مدونتى ولم يترك تعليق واشكر من صميم قلبى كل من زار مدونتى وشرفنى بكتابه تعليق فقد احسست ان هناك من هم بجانبى فعلا رغم ان مذكراتى فيها الكثير ولم تبدء بعد

ثانيا :- كل عام وانتم بخير بمناسبه العام الجديد

ثالثا :- نبدء بقى المذكرات

اخذنى عمى هاشم الى العمل فى بوتيك ملابس جاهزه تديره سيده فى العقد الرابع من عمرها ..وكانت تكبرنى باعوام كثيره حينها ..وكانت سيده جميله جدا وانيقه جدا جدا جدا ..ولاول وهله احببتها واحسست انى اعرفها منذ زمن طويل جدا ..انها مدام رقى اسمها الحقيقى رقيه وهو ما عرفته بعد ذلك اما اسمها الذى عرفتها به هو مدام رقى
كان عمى هاشم ياتى للمحل يوميا وكان يهتم بى اهتماما خاصا من الدرجه الاولى
وكنا نتحدث انا ومدام رقى ساعات طويله جدا فى اليوم مما اذاب بيننا كل الفوارق وشعرت انها صديقتى وشعرت اننى صديقتها ..وبدءت تحكى لى كل شىء عن حياتها وبدءت احكى لها عن كل حياتى العامه اما الخاصه فلم اتحدث عنها بعد الا انها باغتتنى بسؤالها عن عمى هاشم وسبب اهتمامه الشديد بى ونظرته الخاصه المعبره لى ..وقد قصصت لها كل شىء عن عمى هاشم وكنت قد اصدقتها القول فلم يكن بينى وبينه الا نظرات تهزنى فقط
بدءت مدام رقى رويدا رويدا تتحدث معى عن كل شىء حتى دخلنا غرفه النوم
نعم دخلنا فى الاحاديث عن حياتها الخاصه مع زوجها
وتحدثت معى عن علاقتها به وكيف انها تتزوج من ماكينه اليه لا حياه فيها ..وانها تمارس حياتها الخاصه مع نفسها ..فقد كان زوجها يعمل فى مصنع الملابس الذى يورد لهم مبيعاتهم ..وكان يعمل فى ثلاث ورديات وكان افضلها لدى مدام رقى ورديه الليل وبعدها ورديه الصبح وكانت تكره ورديه الظهر
فقد كانت مدام رقى تخلو مع نفسها حينما يكون زوجها فى ورديه الليل وكانت ترتدى افخر انواع الملابس الداخليه لنفسها وكانت تقضى ساعه او اكثر تتغزل وتتمسح وتذوب فى جسدها كما قالت لى وفى النهايه تقوم بأخراج شهوه او نشوه يستحقها ذلك الجسد الجميل
وكانت تخلو مع نفسها بعد الساعه الثامنه صباحا بعد خروج اولادها الى المدرسه وخروج زوجها الى ورديه الصباح حتى التاسعه
اما ورديه الظهر والاجازات فكانت من الايام السوداء فى حياتها وكانت دائما تقول لى ... الانسان الالى عنده اجازه بكره اكيد هيبقى يوم كحلى
ظللت مع مدام رقى فى المحل خمسه اسابيع كانت كفيله ان تحدثنى عن اى شىء وعن كل شىء
حتى باغتتنى بسؤالها لى وقالت :- انتى بتمارسى العاده السريه ؟؟؟
لم اتوانى ان اذكر لها كل شىء وكأنى كنت انتظرها ان تسألنى
لم يكن الا سؤال خرج منها فجاءه
وكانت اجابته سيل من الاعترافات
لقد حكيت لها كل شىء عنى وعن حبى لاوقات الحمام الجميله
وعن عشقى لجسدى ولصدرى
وعن وعن وعن
لقد كان سؤالها مفتاح لصنبور ماء انهمرت قطراته الشديده لتروى نهمى الشديد لشخص اثق فيه جدا جدا واحكى له عن حياتى بصدق
ودعونى اضع تحت كلمه بصدق هذه الف خط
كنا نتحدث انا وهى بسلاسه وصدق وحب لم اعهدهما من قبل
وكانت تنظر لى بنظرات غريبه جدا لم افهمها فى حينها ..فقد كنت فعلا لا افهم شىء قط ...
كانت نظراتها الى وجهى تتخلل عيناى وتدخل بداخلهما .. كانت فعلا تتوغل داخلى
وذات يوما كانت تحدثنى عما تفعله مع نفسها عندما يكون زوجها فى ورديه الليل
وكنت قد احسست ببلل فى عضوى واحسست برغبه عارمه فى الدخول الى مكانى المفضل ( الحمام ) لكى اخرج شهوتى الشديده
ويبدو انها دكتوره فى هذا المجال حيث قالت لى :- انتى عايزه تجيبى شهوه ؟؟؟
قلت لها بسرعه :- ايوه انا حاسه انى مولعه
فقالت لى :- وانا كمان انا هاجيب شهوه بوراكى وانتى خلى بالك من الباب
وفعلا لم تمضى الا ثوانى قليله وتنهدت تنهيده قويه ارتعش لها قلبى وقالت لى خلاص انا ارتحت لو عايزه تجيبى ريحى نفسك
فتعجبت جدا جدا منها ..كيف وصلت الى الشهوه هكذا وهى واقفه ولم تلمس يدها اى جزء فى جسدها ؟
ولحبى الشديد لها ولثقتى فيها صدقت انها اخرجت شهوه ولكن كيف ؟؟
وكانت هى كأنها عرفت ما يدور فى رأسى فقالت لى :- تعرفى تجيبى شهوه بعضلات الحوض والفخد ؟؟
فقلت لها :- لا طبعا ازاى ؟؟
فاخذت تشرح لى ما افعله
واخذت انا اجرب ما قالت بدون اى نجاح .. فعلا لم اعرف الا حركاتى انا الخاصه بى
وادركت هى ما انا فيه من احباط ورغبه عارمه تجتاح جسدى
كنت انا اجلس بالقرب منها ولا يكاد يرىء الا رؤسنا فقط عندما نجلس .. فقامت مدام رقى ودخلت الى البروفه وتركت الستاره معلقه وكنت فى مكان مناسب لاراها امامى مباشره ..حيث قامت بأحلى حركه رايتها فى حياتى
فقد دخلت الى البروفه وقامت برفع الجيبه بتاعتها ورأيت اروع ساق واروع فخذ واروع جسد لامرأه فى حياتى فرفعت اكثر فشاهدت اجمل منظر لاجمل شكل كلوت على الجسد .. فلم اتمالك نفسى الا وانا ادعك بيدى فى عضوى من خارج ملابسى واخرج بشهوه عارمه تجتاح جسدى كله
بعد ذلك خرجت مدام رقى وهى تضحك وتقول :- احنا كده هنجيب دولافها بدرى بدرى
وضحكنا سويا واتفقنا على عدم تكرار ما حدث مره اخرى حتى لا يرانا احد
ثم كان اليوم التالى

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 4

عمى هاشم
اننى لن انسى ابدا هذا الاسم
كان عمى هاشم دائما معنا . فى كل مساء كان يجلس معى ابى طويييييييييييلا وكانت زوجته السيده الطيبه فريده تجلس معنا طول اليوم فهى لم تنجب ابدا . وقد تزوج عليها عمى هاشم مرتين من اجل ان يرزق بولد
ولكن لم تنجب له زوجاتيه الاخراتين اطفال . فاقتنع ان العيب فيه هو وليس فى ماما فريده
كانت حياتنا عاديه جدا وكنت انظر الى عمى هاشم نظرتى الى والدى تماما
ولكن
فى يوم كان والدى وعمى هاشم يجلسون كعادتهم على الارض يتحدثون ويشاهدون التليفزيون
واحضرت لهم الشاى كعادتى دائما
الا اننى كنت اليوم مختلفه بعض الشىء وهو ما لم الاحظه الا بعد المعركه
نعم معركه استمرت ثوانى قليله
كنت قد دخلت عليهم بالشاى فطلب منى والدى ان اضع الشاى امام عمى هاشم
وفعلت
انحنيت امامه لكى اضع الشاى بالصانيه وفوجئت بنظرات عمى هاشم تتخلل ملابسى
ياللهول
يالتلك المصيبه الكبرى
اننى قد نسيت اغلاق ازرار الجلباب الذى كنت ارتديه
وظهر منها صدرى
وتخللتنى نظرات عمى هاشم
انها لم تكن نظرات
لم استطيع ان اشبهها
الى تلك اللحظه لم اشاهد مثلها
انها كانت طلقات من عينيه اصابت جسدى كله فاردتنى صريعه نظراته
اننى ارى عينيه الان
هو ينظر لى
يااااااااااااه لم استطيع ان اصف لكم تلك النظرات
واحسست كانى صريعه نظراته
كل ذلك مر فى ثوانى معدوده
هل انا احلم ؟
كثيرا من الشباب ينظر لى دائما
فالكل جوعى
يبدو اننى كنت مصدر الغذاء الوحيد لكل الشباب المسكين والكل كان يريد ان يفترسنى يأكلنى يشبع جوعه
لقد سمعت الاف من جمل الغزل وقله الادب
لقد رايت عيونا كثيره تريد ان تلتهمنى
ولكن نظرات عمى هاشم لم اراها مطلقا
لقد زلزلت كيانى حتى احسست ان شهوتى جاءت من خلال نظراته
دخلت الى غرفتى
وتحسست نفسى
فوجت عضوى يسبح فى بركه من العسل
ماذا دهانى ؟؟
هل مجرد نظرات من رجل كبير تفعل بى كل هذا ؟
وفى اليوم التالى
جاء عمى هاشم وجلس مع والدى
انه لحظ عاثر اليوم
فقد دخلت بالشاى ماما فريده زوجه عمى هاشم
يا لهذا اليوم العاثر
اتمنى ان يطلب والدى الشاى مره اخرى
ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
فقد كانوا يشربون الكثير من الشاى . اما اليوم فيبدو انهم صيام
وفى اليوم التالى
دانت لى الفرصه
فزت بالصفقه ودخلت انا بالشاى
ومن دون ان يطلب والدى انحنيت بالصانيه امام عمى هاشم
ونظر لى نظره عتاب ولوم
نعم فهمتها الان
فقد كانت الازرار مغلقه
دخلت الى غرفتى اجر ازيال الخيبه
ماذا افعل ؟
ولم تمضى الا لحظات وسمعت صوت عمى هاشم ينادينى
خرجت اليه
فقال لى :- انا كنت بتكلم مع ابوكى دلوقتى عن شغلك
فقلت :- شغل ايه يا عمى انا لسه مخلصه الدبلوم والتعيين لسه قدامه مش اقل من سنه
فقال :- ماهو انا كنت بتكلم عن كده . شوفى يا هدى انتى دلوقتى عروسه وممكن بين يوم وليله يجيلك ابن الحلال . وابوكى برضه الدخل بتاعه على ايجار البيت مش هيكفوا جهازك . وانا قلت ان انتى تشتغلى لحد ما تجيلك الوظيفه
فقلت :- ايوه يا عمى انا عايزه اشتغل .ايدى على كتفك
فقال :- خلاص فى بوتيك بيبيع ملابس حريمى واطفال وصاحبته ست محترمه جدا ومش بعيد عن هنا
فقلت :- خلاص انا موافقه
فقال :- بكره بعد المغرب اخدك واروح نكلمها
وجاء الغد
وبدءت صفحات حياتى

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 3

ماتزال قطرات المطر الجميله تشعل النار داخلى
انها حبى وحياتى
وماتزال الذكريات تنساب امامى كما تنساب تلك القطرات على وجهى
هناك اشياء كثيره اهملتها فى تلك المذكرات ولكن لم تكن بذات الاهميه
كنت فى الفسحه المدرسيه
كنت فى اجمل لحظات المدرسه وكنت مع صابرين
كنا نستمع اليها فى لهفه وفى شوق
وهى كانت تتحدث كاحسن خبيره فى عالم الذره
وفى هذا اليوم كانت تحدثنا عن العاده السريه
اخذت تصول وتجول وتتحدث عنها بطلاقه . ولكن ما افعله انا كان افضل بكثير مما ترويه صابرين
نعم انا اعرف اكثر منها
وكان حديثها عن كتاب طبيبك الخاص وما فيه من اسئله ونصائح كثيره عن العاده السريه
وفى نهايه حديثها سألتنا جميعا وقد كنا 6 فتيات نستمع الى معلمتنا الجليله
قالت وهى تبتسم :- مين فيكم بتمارس العاده السريه ؟
اجبنا كلنا بالنفى
وانا ايضا اجبت بالنفى
مع ان تلك العاده كانت صديقتى وسلوتى وطريقى الى عالم اللذه . الا انى تبرأت منها فى تلك اللحظه وانكرت معرفتى بها مطلقا
واذكر فى يوم تالى كنت انا وصابرين وحدنا فى طريقنا للمنزل فسألتها :- هى فى فعلا بنات بتمارس العاده السريه ؟
فأجابت :- طبعا يابنتى فى كتيييييييييييييييييير
قلت :- اصل لما كنتى بتتكلمى عنها ولا واحده قالت انها بتمارسها
فقالت وهى تبتسم :- كلهم كدابين
قلت وانا متلهفه على اجابتها :- وانتى بتمارسيها
فأجابت :- عمرى ما عملتها
لم تمضى ايام طويله بعد حوار صابرين معى الا وكنت قد اشتريت كتاب طبيبك الخاص .ونزعت عنها غلافه وقطعت الاروراق التى لاتهمنى حتى يكون حجمه صغير واحتفظت بما يهمنى فيه
عدت الى منزلى وانا متلهفه ان اقرأ الكتاب
قلبت صفحاته بسرعه كأنى ابحث عن شىء ما
شد انتباهى اسئله الاولاد عن طول عضو الذكوره عندهم
ان اكثرهم يتسألون
التهمت الكتاب وجريت مسرعه
نعم
لعلكم تعرفون طريقى
الى موطنى
تحسست نفسى فوجدت عضوى قد اعلن عن ثورته
انه يبكى
لقد بللتنى دموعه
انه ينتظر منى ان اطعمه
فهو طفلى المدلل
ومددت يدى سريعا اليه
انه ينتظرنى
وتنفست الصعداء فقد اجبت له مطلبه ولبيت ندائه
وبعد عده اسابيع كانت عندى صفحات وصفحات من هذا الكتاب
واصبحت خبيره فى هذا العالم
وتسألت فى نفسى :- هل يمكن ان انافس صابرين فى علمها ؟
ان كل خبرتى ورقيه
نعم من الكتاب
ولكن خبره صابرين اكاد ان اجزم انها حقيقيه
لا يمكن ان انها بالتأكيد حقيقيه ولكن احساسى يراودنى
واخذت الدبلوم
وانتظرت التعيين
ففى ايامنا كنا نقدم اوراقنا الى مكتب العمل وننتظر التعيين
وكان شريك والدى فى المنزل ابن خالته . فمنزلنا كان عباره عن اربعه ادوار فى كل دور شقتين .كان النصف لابى والنصف لعمى هاشم هكذا كنت اناديه دائما
عمى هاشم
كنا نسكن فى شقه فى الدور الثانى وعمى هاشم فى الشقه المقابله لنا
اما باقى المنزل فيسكنه اناس اخرون وكان ابى وعمى هاشم يقسمون بينهم ايجار المنزل
طبعا كان لوجود عمى هاشم امامنا فى الشقه
وهو زميل ابى فى مهنته
وابن خالته
وصديقه
وشريكه فى المنزل
كان لوجوده فى حياتنا اثر كبير

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 2

مازالت القطرات الجميله تشعرنى بالبلل . مازالت رائحه المطر تنعش روحى
مازلت اتذكر
كنت فى موطنى
كنت فى الحمام . وكنت العب والهو مع محبوبى ؛ مع صدرى
لكن هناك شعور غريب انتابنى . ماهو مصدره ؟
هل مصدره تلك الحكايات التى كانت تقصها زميلتى فى الفصل اليوم على مسمعى .لقد كانت تحدثنى ان فتاه اخبرتها انها شاهدت ابوها وامها على السرير وهما فى النشوه ( اظن ان الفتاه كانت تتحدث عن نفسها ) وصارت تحدثنى عما يقولون .. وكنت اثناء حديثها اشعر بشىء غريب فى جسدى . انه شىء لم اتعود عليه ابد . اننى اشعر بشوق ولهفه لسماع كلامها . اننى اتمنى الا تسكت . اننى اتمنى ان ترفع قناع الحياء وتحدثنى اكثر واكثر
انفاسى تلاهفت
وقلبى اخذ يدق بعنف شديد
احسست ان بصرى ذائغ احسست انى اكاد لا اراها
انا ارى ما توصفه واسمع ما تسرده لى
اننى لست هنا ... انا هنااااااااااااااااك
احسست بشى غريب يبللنى
لم اعهده من قبل
ولم تكن عادتى الشهريه . لانها مرت منذ ايام قصيره
واخذت اتسأل فى نفسى وانا فى قلعتى الصغيره فى حمامى الجميل ماسكه بأحباء قلبى
ماهذا الشعور ؟ ما هذا الاحساس ؟
اشعر اننى مبلله تماما بالاسفل
كنت ارتدى الاند وير فقط وكل جسمى عريانا
نظرت الى الاسفل الى الاندوير وانا ارغب فى معرفه ما يحدث لى
اشعر كأن خيوط وحبال كبيره خرجت من الاسفل وربطت يدى واخذت تشدها الى الاسفل
نعم وجدت يدى تزحف قليلا قليلا الى داخل الاندوير وتلامس عضوى
اااااااه ما تلك الاحاسيس انها جديده على عقلى
كنت اخاف جدا من تلك المنطقه وارهبها لانها رمز لعفه الفتاه وان اى عبث فيها يقضى على الفتاه
هكذا كانت تقول لى امى وخالتى دائما
وكنت لا المس تلك المنطقه نهائيا ومهما اشتدت بى الرغبه ومهما طاولتنى اللذه
الا اننى اليوم لا استطيع
يدى تحررت من جسدى
يدى تحررت من عقلى واصبحت ذات سلطان على نفسها
انها تزحف وتزحف وتزحف
جتى وصلت اليه
ما اجمل تلك الاحاسيس
لقد نسيت الان كلام امى وخالتى
لا اسمع صوتهم ابدا
لا صوت يعلو على تلك الاحاسيس
اخذت اجول بيدى يمينا ويسارا
شمالا وجنوبا حتى وصلت الى نقطتى التى طالما احببتها
هى النقطه الموجوده فى اعلى عضوى
انها لذيذه
ان يدى ساحره
لم اتمالك نفسى
خلعت الاندوير
وقلبت الصفيحه التى كانت تستخدمها امى لتسخين المياه .ولم الاحظ انها كانت ملطخه بالهباب من اثر الوابور
لم الاحظ شىء
جلست عليها
واخذت اتنعم بما تفعله يدى مع حبيبى الجديد مع عضوى
اخذت حركتى تزداد وتزداد وتزداد وتزداد
واخذ قلبى يدق وانفاسى تتلاحق وتتسارع وتتسارع وتتسارع وتتسارع
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
لقد اطلقت صيحه عظيمه بدون صوت ولكنى شعرت ان الحمام ارتج من هول وعظمه صيحتى
قدماى لا اشعر بهما .يداى لا اشعر بهما . جسدى لا اشعر به
اين انا ؟ اين كنت ؟ ماذا فعلت ؟ ماهذا الاحساس ؟
كنت اجلس على الصفيحه ويدى مرتخيه الى اسفل وعضوى ما زال يرتجف
مرت عليا دقائق وانا فى تلك الحاله . ثم تحاملت وغسلت اسفل مقعدتى من اثر الهباب . فالجو كان برد جدا ولم يكن لدينا سخانا فاكتفيت بغسل خلفى وارتديت ملابسى وخرجت من الحمام
مر اليوم ثقيلا متثاقلا
وجاء الليل
ونام اهلى وبقيت وحدى
نعم وحدى
ان الطريق امامى خالى
ان قلعتى الان خاليه
ان موطنى الان خالى
لم اقاوم
وذهبت مسرعه الى الحمام
وجددت الكاره مره اخرى
كم هى لذيذه
كم هى جميله
استمريت على تلك الحاله اياما وشهورا وسنوات
حتى كنت فى الدبلوم
وكنا نستمع الى صديقتنا الواعده المتوعده صابرين
انها الاستاذه
انها الفنانه
هى تخبرنا بكل التفاصيل الجنسيه
هى اشطر من المدرسين
هى احلى منهم
انا افهم منها اكثر من فهمى من المدرسين
ليت الامتحان ياتى من كلام صابرين
كنت اكون اول المتفوقين
انى احفظ كلامها جيدا
وكنا فى احلى اوقات الدراسه
فى الفسحه المدرسيه

السبت، 7 نوفمبر، 2009

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 1

انه الغروب . كم اعشقك ايها الساحر الجميل . لا اعرف لماذا هل لتشابهى معك ؟ ؛ فأنا الان فى خريف عمرى . ام لان حياتى كلها كانت غروب ؟.
اشعر بقطرات المطر تداعبنى ..اااه .. ما احلى المطر فى هذه الايام . اننا فى اواخر فصل الخريف . ما احلى قطرات المياه وهى تداعب جسدى لتشعرنى بالبلل ..انها تذكرنى بكل حياتى ..
سوف ارتدى وشاحى الثقيل واصعد الى سطح المنزل ..اننى احب تلك القطرات . سأجعل جسدى ينهل منها ما يشاء
اه اسفه .. نسيت ان اخبركم من اكون .
سوف اخبركم عنى اثناء صعودى درجات السلم
انا هدى .. امرأه فى خريف عمرى ..زوجى الثالث متوفى منذ 10 اعوام .اما الاثنان الاخران ..فقد طلقت منهما تباعا فى بدايه مشوار حياتى
وما يدريك ما مشوار حياتى .. لقد كانت كلها غروب
ها انا الان قد وصلت الى سطح المنزل
اننى اشتم رائحه المطر
الله انها اجمل رائحه احببتها فى حياتى
هيا يا حبيبتى
هيا ذيدينى احساسا بجمالك وروعتك
هيا ايها المطر
هيا ايتها القطرات
اواااااااه يا ليل طال بى شجنى وسئلتنى الظنون عن خبرى
اننى اعود الى الوراء
سنوات وسنوات وسنوات
اذكر اننى كنت فى الثالثه عشر من عمرى . وكانت امى بعيده تماما عنى . حتى اننى كنت اخاف منها . ومن اخبارها اى شئ عن حياتى
وكنت قد رأيت صدرى يكبر .نعم انها اكبر فرحه فى حياتى . طالما انتظرت ذلك اليوم
ان صدرى اخذ ينمو ويكبر منذ فتره ليست بالطويله . وانا اراقبه كل يوم . وافرح به كلما نمى وكبر
اليوم اصبحت له معالم
اليوم اصبح ظاهرا
كنت اسير فى الشارع فى طريقى الى المدرسه وانا انظر اليه واتسأل فى نفسى
هل يراه الاخرون كما اراه الان ؟
وذهبت الى المدرسه
وكانت هناك فتاه تدعى الهام . انها فى مثل عمرى تقريبا . ولكن صدرها كبير جدا وجميل جدا . وكم كنت انظر اليها واتمنى ان اشاهد صدرى فى مثل حجم صدرها .
اقتربت منها فى الفسحه المدرسيه وسألتها
قلت :- الهام انا عايزه اسألك سؤال ومكسوفه منكى
قالت :- مكسوفه ليه يا هدى ؛ اسألى يا حبيبتى
قلت :- هو صدرك كبر كده ازاى ؟
فانطلقت منها ضحكه هستيريه احسست انها رجت ارجاء المدرسه حتى ان معظم الطالبات المتواجدات حولنا وجهوا انظارهم تجاهنا. فراعنى هذا المشهد وهممت بتركها . الا انها امسكت يدى ونظرت الي
وقالت :- انا كل يوم كنت بمسك صدرى بايدى وانفخ فيه جااااااامد راح كبر لوحده
صدقتها
نعم صدقتها
قد تجدوننى عبيطه وهبله ولكن صدقتها . وانتظرت عودتى الى المنزل . ودخلت الى الحمام وخلعت المريله والقميص واخذت انظر الى صدرى
وصدقونى ان قلت لكم اننى ظللت اكثر من ساعه ابحث عن مكان الفتحه الموجوده فى صدرى حتى استطيع ان انفخها
لم تكن هناك فتحه
كنت ارى امى وهى ترضع اخى الصغير وخالتى وعماتى والجيران وكنت اعرف ان هناك فتحه يخرج منها اللبن للطفل . ولذلك صدقت الهام
لكن لم اجد تلك الفتحه
واعترانى اليأس . والخوف . والقلق
ترى هل انا خلقت دونها ؟
هل سأستطيع ان ارضع اطفالى ؟
واخيرا ارتديت ملابسى عن كره بعدما سمعت صوت امى وهى تنادى عليا . وخرجت من الحمام وان اجر خلفى اذيال الخيبه .
واذكر جيدا هذا اليوم واذكر اننى لم اتذوق فيه طعم الاكل ابدا . والمضحك ان امى لم تشعر بى . ولم تعرف انى امضيت اليوم كله بدون طعام
وفى اليوم التالى ذهبت الى المدرسه وجلست فى الفصل وانا لا اسمع شىء . وكنت انتظر بفارغ الصبر ان يدق الجرس حتى يعلن عن ميعاد الفسحه . كم تمنيتك يا فسحه فى هذا اليوم . وكم مر هذا اليوم ثقيلا جدا وطويلا جدا
واخيرا جاء الفرج
نعم لقد دق الجرس
انها الفسحه
جريت من مكانى حتى قبل ان تخرج المدرسه من الفصل وذهبت الى الهام . وكانت حركه مكشوفه حتى ان المدرسه قالت لى :- فى حاجه يا هدى ؟؟
فرددت وانا خجله :- لا ابدا يا ابله مفيش
ورجعت الى مكانى . وخرجت المدرسه من الفصل وخرجنا ورأها . وذهبت انا فى اثر الهام . وكنت الهث كما يلهث الكلب من العطش
وبادرت بقول :- الهام انا دورت على الفتحه اللى فى صدرى علشان انفخها ملقتهاش
وهنا كانت الطامه الكبرى
ضحكت الهام حتى وقعت على الارض من الضحك . واخذت تضرب كفا على كف وهى تقول لى
انتى هبله يابت يا هدى ؟؟ انا كنت بضحك معاكى يا عبيطه
اخيرا استرددت انفاسى
نعم اخيرا هدأ قلبى ونظرت اليها دون ان انطق بكلمه واحده .
واسترددت هى قائله :- يابت دول بيكبروا لوحدهم يا عبيطه
قلت لها :- طيب قدامى كام يوم ويكبروا زيك كده
قالت لى :- يعنى سنه كده ولا حاجه ويمكن اكتر
صدمتنى بكلماتها
هل سانتظر سنه بكاملها ويمكن اكتر كمان
وتركتها دون ان اودعها او اسلم عليها واخذت افكر فى السنه
هل شاعيش حتى تمر تلك السنه ؟
وعدت الى منزلى
ودخلت الحمام وخلعت ملابسى واخذت انظر الى صدرى
واستمريت على تلك الحاله شهورا كنت اقيس صدرى بكفه يدى يوميا والاحظ انهما يكبران
نعم يكبران
وفى يوم وكان صدرى قد اخذ استدارته واصبح كبيرا وبراقا وجميلا .. هكذا كنت اراه .. كنت قد دخلت الحمام واخذت اقيس صدرى وانا ولهانه بحجمه وبنضارته وبنهادته . اخذت احرك يدى على صدرى وانا ولهانه بحجمه وروعته واستمريت على تلك الحاله حتى انتابتنى حاله لم اعدها من قبل .
لقد احببت ان احرك يدى على صدرى كم هى جميله تلك الحركه
ولكن حدث شىء لم اكن اتوقعه
لقد استدارت الحلمات وانتفخت .
فزعت
خفت
اندهشت
ماذا فعلت بنفسى ؟؟ لقد حككت صدرى حتى ورم نعم حتى ورم ( هكذا ظننت ) . واسرعت فى الخروج من الحمام . وانا خائفه على نفسى وصدرى . ونادتنى امى لمساعدتها فى المنزل وفعلا نسيت ما انا فيه .
وفى المساء دخلت مره اخرى الى موطنى الحمام مرأتى الجميله ونظرت الى صدرى ووجدته فى حالته الطبيعيه . اواااااااه
فرحت كثيرا ومددت يدى على صدرى مره اخرى وانتفخ للمره الثانيه . وشعرت بسعاده بالغه وانا افعل ذلك
استمرت تلك الحاله معى ايام وايام وايام طويله
وذات يوم
كنت فى موطنى
كنت فى الحمام