السبت، 7 نوفمبر 2009

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 1

انه الغروب . كم اعشقك ايها الساحر الجميل . لا اعرف لماذا هل لتشابهى معك ؟ ؛ فأنا الان فى خريف عمرى . ام لان حياتى كلها كانت غروب ؟.
اشعر بقطرات المطر تداعبنى ..اااه .. ما احلى المطر فى هذه الايام . اننا فى اواخر فصل الخريف . ما احلى قطرات المياه وهى تداعب جسدى لتشعرنى بالبلل ..انها تذكرنى بكل حياتى ..
سوف ارتدى وشاحى الثقيل واصعد الى سطح المنزل ..اننى احب تلك القطرات . سأجعل جسدى ينهل منها ما يشاء
اه اسفه .. نسيت ان اخبركم من اكون .
سوف اخبركم عنى اثناء صعودى درجات السلم
انا هدى .. امرأه فى خريف عمرى ..زوجى الثالث متوفى منذ 10 اعوام .اما الاثنان الاخران ..فقد طلقت منهما تباعا فى بدايه مشوار حياتى
وما يدريك ما مشوار حياتى .. لقد كانت كلها غروب
ها انا الان قد وصلت الى سطح المنزل
اننى اشتم رائحه المطر
الله انها اجمل رائحه احببتها فى حياتى
هيا يا حبيبتى
هيا ذيدينى احساسا بجمالك وروعتك
هيا ايها المطر
هيا ايتها القطرات
اواااااااه يا ليل طال بى شجنى وسئلتنى الظنون عن خبرى
اننى اعود الى الوراء
سنوات وسنوات وسنوات
اذكر اننى كنت فى الثالثه عشر من عمرى . وكانت امى بعيده تماما عنى . حتى اننى كنت اخاف منها . ومن اخبارها اى شئ عن حياتى
وكنت قد رأيت صدرى يكبر .نعم انها اكبر فرحه فى حياتى . طالما انتظرت ذلك اليوم
ان صدرى اخذ ينمو ويكبر منذ فتره ليست بالطويله . وانا اراقبه كل يوم . وافرح به كلما نمى وكبر
اليوم اصبحت له معالم
اليوم اصبح ظاهرا
كنت اسير فى الشارع فى طريقى الى المدرسه وانا انظر اليه واتسأل فى نفسى
هل يراه الاخرون كما اراه الان ؟
وذهبت الى المدرسه
وكانت هناك فتاه تدعى الهام . انها فى مثل عمرى تقريبا . ولكن صدرها كبير جدا وجميل جدا . وكم كنت انظر اليها واتمنى ان اشاهد صدرى فى مثل حجم صدرها .
اقتربت منها فى الفسحه المدرسيه وسألتها
قلت :- الهام انا عايزه اسألك سؤال ومكسوفه منكى
قالت :- مكسوفه ليه يا هدى ؛ اسألى يا حبيبتى
قلت :- هو صدرك كبر كده ازاى ؟
فانطلقت منها ضحكه هستيريه احسست انها رجت ارجاء المدرسه حتى ان معظم الطالبات المتواجدات حولنا وجهوا انظارهم تجاهنا. فراعنى هذا المشهد وهممت بتركها . الا انها امسكت يدى ونظرت الي
وقالت :- انا كل يوم كنت بمسك صدرى بايدى وانفخ فيه جااااااامد راح كبر لوحده
صدقتها
نعم صدقتها
قد تجدوننى عبيطه وهبله ولكن صدقتها . وانتظرت عودتى الى المنزل . ودخلت الى الحمام وخلعت المريله والقميص واخذت انظر الى صدرى
وصدقونى ان قلت لكم اننى ظللت اكثر من ساعه ابحث عن مكان الفتحه الموجوده فى صدرى حتى استطيع ان انفخها
لم تكن هناك فتحه
كنت ارى امى وهى ترضع اخى الصغير وخالتى وعماتى والجيران وكنت اعرف ان هناك فتحه يخرج منها اللبن للطفل . ولذلك صدقت الهام
لكن لم اجد تلك الفتحه
واعترانى اليأس . والخوف . والقلق
ترى هل انا خلقت دونها ؟
هل سأستطيع ان ارضع اطفالى ؟
واخيرا ارتديت ملابسى عن كره بعدما سمعت صوت امى وهى تنادى عليا . وخرجت من الحمام وان اجر خلفى اذيال الخيبه .
واذكر جيدا هذا اليوم واذكر اننى لم اتذوق فيه طعم الاكل ابدا . والمضحك ان امى لم تشعر بى . ولم تعرف انى امضيت اليوم كله بدون طعام
وفى اليوم التالى ذهبت الى المدرسه وجلست فى الفصل وانا لا اسمع شىء . وكنت انتظر بفارغ الصبر ان يدق الجرس حتى يعلن عن ميعاد الفسحه . كم تمنيتك يا فسحه فى هذا اليوم . وكم مر هذا اليوم ثقيلا جدا وطويلا جدا
واخيرا جاء الفرج
نعم لقد دق الجرس
انها الفسحه
جريت من مكانى حتى قبل ان تخرج المدرسه من الفصل وذهبت الى الهام . وكانت حركه مكشوفه حتى ان المدرسه قالت لى :- فى حاجه يا هدى ؟؟
فرددت وانا خجله :- لا ابدا يا ابله مفيش
ورجعت الى مكانى . وخرجت المدرسه من الفصل وخرجنا ورأها . وذهبت انا فى اثر الهام . وكنت الهث كما يلهث الكلب من العطش
وبادرت بقول :- الهام انا دورت على الفتحه اللى فى صدرى علشان انفخها ملقتهاش
وهنا كانت الطامه الكبرى
ضحكت الهام حتى وقعت على الارض من الضحك . واخذت تضرب كفا على كف وهى تقول لى
انتى هبله يابت يا هدى ؟؟ انا كنت بضحك معاكى يا عبيطه
اخيرا استرددت انفاسى
نعم اخيرا هدأ قلبى ونظرت اليها دون ان انطق بكلمه واحده .
واسترددت هى قائله :- يابت دول بيكبروا لوحدهم يا عبيطه
قلت لها :- طيب قدامى كام يوم ويكبروا زيك كده
قالت لى :- يعنى سنه كده ولا حاجه ويمكن اكتر
صدمتنى بكلماتها
هل سانتظر سنه بكاملها ويمكن اكتر كمان
وتركتها دون ان اودعها او اسلم عليها واخذت افكر فى السنه
هل شاعيش حتى تمر تلك السنه ؟
وعدت الى منزلى
ودخلت الحمام وخلعت ملابسى واخذت انظر الى صدرى
واستمريت على تلك الحاله شهورا كنت اقيس صدرى بكفه يدى يوميا والاحظ انهما يكبران
نعم يكبران
وفى يوم وكان صدرى قد اخذ استدارته واصبح كبيرا وبراقا وجميلا .. هكذا كنت اراه .. كنت قد دخلت الحمام واخذت اقيس صدرى وانا ولهانه بحجمه وبنضارته وبنهادته . اخذت احرك يدى على صدرى وانا ولهانه بحجمه وروعته واستمريت على تلك الحاله حتى انتابتنى حاله لم اعدها من قبل .
لقد احببت ان احرك يدى على صدرى كم هى جميله تلك الحركه
ولكن حدث شىء لم اكن اتوقعه
لقد استدارت الحلمات وانتفخت .
فزعت
خفت
اندهشت
ماذا فعلت بنفسى ؟؟ لقد حككت صدرى حتى ورم نعم حتى ورم ( هكذا ظننت ) . واسرعت فى الخروج من الحمام . وانا خائفه على نفسى وصدرى . ونادتنى امى لمساعدتها فى المنزل وفعلا نسيت ما انا فيه .
وفى المساء دخلت مره اخرى الى موطنى الحمام مرأتى الجميله ونظرت الى صدرى ووجدته فى حالته الطبيعيه . اواااااااه
فرحت كثيرا ومددت يدى على صدرى مره اخرى وانتفخ للمره الثانيه . وشعرت بسعاده بالغه وانا افعل ذلك
استمرت تلك الحاله معى ايام وايام وايام طويله
وذات يوم
كنت فى موطنى
كنت فى الحمام

هناك 3 تعليقات:

!! يقول...

الله عليكي وعلى كلماتك الرقيقة ووصفك للمطر عجبني. انا بحب المطر وبحب كل اللي يحبوه.
اهلا وسهلا فيكي بعالم التدوين وكل سنة وانتي طيبة

غير معرف يقول...

بالله تخيلك شأسع حيل وصدر وصدر استغفرالله

غير معرف يقول...

الكلمات عجبتني صراحه وواو ....حرام بريئه ذي البنت