الاثنين، 9 نوفمبر 2009

مذكرات امرأه فى خريف العمر - 3

ماتزال قطرات المطر الجميله تشعل النار داخلى
انها حبى وحياتى
وماتزال الذكريات تنساب امامى كما تنساب تلك القطرات على وجهى
هناك اشياء كثيره اهملتها فى تلك المذكرات ولكن لم تكن بذات الاهميه
كنت فى الفسحه المدرسيه
كنت فى اجمل لحظات المدرسه وكنت مع صابرين
كنا نستمع اليها فى لهفه وفى شوق
وهى كانت تتحدث كاحسن خبيره فى عالم الذره
وفى هذا اليوم كانت تحدثنا عن العاده السريه
اخذت تصول وتجول وتتحدث عنها بطلاقه . ولكن ما افعله انا كان افضل بكثير مما ترويه صابرين
نعم انا اعرف اكثر منها
وكان حديثها عن كتاب طبيبك الخاص وما فيه من اسئله ونصائح كثيره عن العاده السريه
وفى نهايه حديثها سألتنا جميعا وقد كنا 6 فتيات نستمع الى معلمتنا الجليله
قالت وهى تبتسم :- مين فيكم بتمارس العاده السريه ؟
اجبنا كلنا بالنفى
وانا ايضا اجبت بالنفى
مع ان تلك العاده كانت صديقتى وسلوتى وطريقى الى عالم اللذه . الا انى تبرأت منها فى تلك اللحظه وانكرت معرفتى بها مطلقا
واذكر فى يوم تالى كنت انا وصابرين وحدنا فى طريقنا للمنزل فسألتها :- هى فى فعلا بنات بتمارس العاده السريه ؟
فأجابت :- طبعا يابنتى فى كتيييييييييييييييييير
قلت :- اصل لما كنتى بتتكلمى عنها ولا واحده قالت انها بتمارسها
فقالت وهى تبتسم :- كلهم كدابين
قلت وانا متلهفه على اجابتها :- وانتى بتمارسيها
فأجابت :- عمرى ما عملتها
لم تمضى ايام طويله بعد حوار صابرين معى الا وكنت قد اشتريت كتاب طبيبك الخاص .ونزعت عنها غلافه وقطعت الاروراق التى لاتهمنى حتى يكون حجمه صغير واحتفظت بما يهمنى فيه
عدت الى منزلى وانا متلهفه ان اقرأ الكتاب
قلبت صفحاته بسرعه كأنى ابحث عن شىء ما
شد انتباهى اسئله الاولاد عن طول عضو الذكوره عندهم
ان اكثرهم يتسألون
التهمت الكتاب وجريت مسرعه
نعم
لعلكم تعرفون طريقى
الى موطنى
تحسست نفسى فوجدت عضوى قد اعلن عن ثورته
انه يبكى
لقد بللتنى دموعه
انه ينتظر منى ان اطعمه
فهو طفلى المدلل
ومددت يدى سريعا اليه
انه ينتظرنى
وتنفست الصعداء فقد اجبت له مطلبه ولبيت ندائه
وبعد عده اسابيع كانت عندى صفحات وصفحات من هذا الكتاب
واصبحت خبيره فى هذا العالم
وتسألت فى نفسى :- هل يمكن ان انافس صابرين فى علمها ؟
ان كل خبرتى ورقيه
نعم من الكتاب
ولكن خبره صابرين اكاد ان اجزم انها حقيقيه
لا يمكن ان انها بالتأكيد حقيقيه ولكن احساسى يراودنى
واخذت الدبلوم
وانتظرت التعيين
ففى ايامنا كنا نقدم اوراقنا الى مكتب العمل وننتظر التعيين
وكان شريك والدى فى المنزل ابن خالته . فمنزلنا كان عباره عن اربعه ادوار فى كل دور شقتين .كان النصف لابى والنصف لعمى هاشم هكذا كنت اناديه دائما
عمى هاشم
كنا نسكن فى شقه فى الدور الثانى وعمى هاشم فى الشقه المقابله لنا
اما باقى المنزل فيسكنه اناس اخرون وكان ابى وعمى هاشم يقسمون بينهم ايجار المنزل
طبعا كان لوجود عمى هاشم امامنا فى الشقه
وهو زميل ابى فى مهنته
وابن خالته
وصديقه
وشريكه فى المنزل
كان لوجوده فى حياتنا اثر كبير

ليست هناك تعليقات: